الكلاسيكو .. زيدان أمام طريقين لفوز ريال مدريد على برشلونة وفينيسيوس مفتاح النجاح

تنطلق اليوم السبت، احدى اهم المباريات في العالم موسميا، انه الكلاسيكو يا سادة بين برشلونة ريال مدريد، حتى في زمن الكورونا، فالكلاسيكو يبقى كلاسيكو صعب التكهن بنتائجه.

وهذه المباراة الخاصة والممتعة، لها طعم خاص في الدوري الاسباني، حيث انها ترسم شكل البطولة وقد يكون لها دور كبير في دافع معنوي للفريق الفائز في السير قدماً في البطولة الاسبانية.

وينظر لزيدان قبل هذه المباراة بأنه في خطر حسب وسائل الإعلام الإسبانية، بعد سقوط ريال مدريد في اخر مباراتين له امام شاختار بدوري أبطال أوروبا، وقادش بالدوري الإسباني.

ويدخل الريال المباراة بغياب البلجيكي هازارد الذي تعاقد معه ريال مدريد على امل تعويض رحيل الاسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث يواجه الفريق الملكي مشكلة صناعة اللعب في الأطراف وافتقاده للاعبين القادرين على قلب المباراة وصنع الفارق في الثالوث الهجومي الذي اهتز برحيل رونالدو، الا ان زيزو لديه حل ولكن مشكلته في عدم استقامة اداءه ممثلاً بالبرازيلي الواعد فينيسيوس جونيور.

وينظر لفينسيوس بأنه لاعب ينتظره المستقبل الواعد بكرة القدم، وعليه التخلص من العقلية البرازيلية التي كانت سبباً في تدمير العديد من المواهب من قبله ومنها مواطنه روبينيو.

ومن المتوقع ان يعتمد زيدان على فينيسيوس جونيور بشكل كبير، فهو اللاعب القادر على صناعة الفارق بامتلاكه السرعة والمهارة والمراوغة بهجوم ريال مدريد.

ويعتبر فينيسيوس اللاعب الوحيد الذي لديه الحلول غير العادية داخل الكتيبة الملكية، خاصة بعد غياب هازارد عن القمة بسبب اصاباته المتوالية.

سرعة ومهارة فينيسيوس من شأنها ارباك الدفاعات الكتالونية وخلق المشاكل لها، كما حدث بالكلاسيكو الأخير في قلعة البيرنابيو، حيث قدم اللاعب البرازيلي مباراة عالية المستوى اهدر فيها العديد من الفرص الا انها توجها بهدف التقدم في نهاية المطاف.

كما يتوجب على لاعبي ريال مدريد في خط الوسط الضغط المنتظم والقوي على برشلونة واجبارهم على التراجع وسلب الكرة منهم، ما سيجعل لاعبيهم يخسرون الكرة تاركين المساحات وسط الملعب وعلى الأطراف وقت اخذ الريال زمام الهجوم في المرتدات لتترجم بالأهداف لصالح الكتيبة الملكية.

%d مدونون معجبون بهذه: