جريمة سلوى : فاطمة علي العجمي شقيقها عبدالهادي العجمي اطلق النار عليها ونجله أجهز عليها بمستشفى مبارك الكبير

تصدرت قصة جريمة سلوى ومقتل المواطنة فاطمة علي العجمي تريندات جوجل وتويتر في السعودية والكويت امس الأربعاء، وذلك بعد تداول قصتها المروعة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب مصادر اعلامية خليجية وكويتية، فان “جريمة سلوى” تعود قصتها لفتاة تدعى فاطمة علي العجمي، بدولة الكويت، حيث قتلت على يد شقيقها الأكبر عبدالهادي ونجله رمياً بالرصاص الحي في قسم العناية المركزة بمستشفى مبارك الكبير ظهر أمس الأربعاء 9 سبتمبر 2020 .

وحسب المصادر، فان جريمة سلوى المروعة، هي عبارة عن جريمة قتل مع سبق الاصرار والترصد، راحت ضحيتها المواطنة الكويتية فاطمة العجمي البالغة 20 عاماً، على يد شقيقها الكبير عبد الهادي العجمي ونجله، قتلاً مباشراً بالرصاص، وذلك بعد خلافات بين الأخوين.

واكدت المصادر، ان القتيلة المغدورة فاطمة علي العجمي، لم تتوفى بعد اطلاق اخيها النار عليها، حيث تم نقلها الى قسم العناية المركزة بأحد المستشفيات، الا ان ابن اخيها عبدالهادي العجمي لحقها الى هناك واطلق عليها الرصاص لتموت في المستشفى على سرير العناية المركزة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، للفتاة المغدورة فاطمة العجمي، القاطنة بحي سلوى الذي وقعت فيه الجريمة المروعة بالكويت، حيث كانت تبكي بحرارة وهيستيريا متحدثة عن افراد عائلتها ومعاناتها معهم.

واكدت المصادر، ان جريمة سلوى وقعت في مستشفى مبارك الحكومي، حيث يعتبر هو مسرح الجريمة وليس منزلها.

واشارت المصادر الى تمكن الأجهزة الأمنية والمباحث من القبض على شقيقها عبدالهادي العجمي، في حين لم تتمكن من القبض على نجله الذي فر هارباً ومختبئاً حتى اللحظة في جهة مجهولة.

قصة جريمة سلوى

مصدر أمني يتحدث حول جريمة سلوى :

وقالت صحيفة الجريدة الكويتية عن مصدر أمني، ان عمليات وزارة الداخلية، وصلتها اشارة من ادارة مستشفى مبارك الكبير حول حادثة اطلاق نار في احدى غرف العناية المركزة في المستشفى، ما ادى لمقتل مريضة داخل القسم.

واكد المصدر الأمني توجه قوة امنية الى المستشفى فور تلقي الاشارة، ليتبين لهم ان القتيلة فاطمة العجمي كانت تتعالج في القسم بعد اطلاق شقيقها النار عليها قبل يومين، في منزلها بمنطقة سلوان، حيث تمكن رجال الأمن حينها من اعتقال مطلق النار.

واضاف المصدر، ان نجل شقيقها توجه الى قسم العناية المركزة بالمستشفى، حيث كانت المغدورة ترقد بحالة حرجو جداً ليكمل الجريمة ويلوذ بالفرار.

واكد المصدر ان الجهات الأمنية حددت هوية القاتل من خلال تتبع كاميرات المراقبة المثبتة في المستشفى، حيث تعمل اجهزة الامن حالياً على البحث عنه.

كما فتحت الجهات الامنية تحقيقاً واسعاً حول الحادثة، وكيفية دخول القاتل الى المستشفى بالسلاح والى داخل غرفة العمليات وارتكاب الجريمة وعدم وجود حراسة امنية على المغدورة.

كما أمر وكيل النيابة العامة في الكويت بفتح التحقيق داخل المستشفى لمعرفة ملابسات الحادثة، وكيفية دخول القاتل الى غرفة العمليات المركزة، والتي لا يدخلها الا الأطباء والممرضون المناوبون حصراً نظراً لحساسيتها.

كما أمر وكيل النيابة برفع جثة المجني عليها وإحالتها إلى إدارة الطب الشرعي.

وقالت مواقع اخبارية كويتية ان اجهزة الامن والشرطة اعلنت حالة الاستنفار القصوى من اجل البحث عن قاتل فاطمة العجمي، مؤكدة استمرار التحقيقات والتحريات في القضية من بدايتها الى نهايتها المروعة ممثلة بوصول ودخول نجل شقيق القتيلة الى المستشفى وارتكابه الجريمة.

مغردون غاضبون يطالبون بحماية المرأة :

من جهتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، دشنوا هاشتاق “جريمة سلوى”، عبروا فيه عن صدمتهم وغضبهم من الجريمة المروعة، مطالبين المشرعين في الدول العربية العمل على سن القوانين لحماية المراة العربية، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم ضدهن، مشددين على ضرورة ان يلقى القاتل ونجله اشد العقوبات على جريمتهم وان لا يفلتوا من يد العدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: