قصة هاشتاق طفل الرياض المعنف، وتفاصيل حول والد الطفل ومعلومات جديدة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مجموعة من مقاطع الفيديو، والتي يظهر فيها أب يعنف طفله بطريقة مؤلمة وغير ادمية، ليدشنوا هاشتاق “انقذوا طفل الرياض المنعنف” املا في وصول القضية للجهات المعنية وانقاذ الطفل من والده الذي تجرد من كل معاني الرحمة الأبوية.

وفي تفاصيل قصة طفل الرياض المعنف، فان رجلاً سعودياً من العاصمة الرياض، كان متزوجاً من سيدة مصرية، وبعد وقوع الطلاق بينهما، اخذ الطفل منها بالقوة، ومن ثم بدأ عمله في تعنيف الطفل وتعذيبه مع تصويره وارسال الفيديوهات الى والدته المطلقة لاستفزازها والضغط عليها لتعود اليه.

وفي مقاطع الفيديو المشينة والمؤلمة المتداولة، يظهر التعذيب والتعنيف الغير مقبول من رجل لطفله، ما تسبب بحالة من الغليان والغضب في اوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين شاركوا بقوة على هاشتاق “انقذوا طفل الرياض المعنف” مطابين بانقاذ الطفل ومحاسبة والده المتجرد من معاني الرحمة الأبوية.

وبدأت القصة مع نشر والدة الطفل المصرية المطلقة شكوتها من زوجها على مواقع التواصل الاجتماعي املاً في وصول القضية الى الجهات المختصة في المملكة لانقاذ طلفها من التعنيف الكبير من قبل والدها، ليتضامن معها المغردون بمطالبتها

واشارت السيدة المصرية، الى انها تطلقت من زوجها منذ سنة و 3 أشهر، ولديها منه طفل يبلغ من العمر عامين، حيث يعيش مع والده منذ سنة و4 شهور.

وتابعت ان طليقها بدأ بتعذيب الطفل وارسال مقاطع الفيديو لها، وذلك لانها قامت بخلعه، فعمد الى اخذ الطفل وتعذيبه وارسال الفيديوهات لها بهدف اجبارها على الرجوع له.

واكدت الأم المقيمة في موطنها جمهورية مصر العربية، الى انها نشرت تلك المقاطع والمناشدة لانقاذ طفلها، من زوجها الذي دائماً يهدد بمواصلة تعذيب وتعنيف الطفل، مؤكدة انها حظرته على مواقع التواصل الاجتماعي والواتس اب لانها لم تعد تتحمل رؤية تلك المقاطع.

من هو والد طفل الرياض المعنف ؟

وتداول المغردون اسم والد طفل الرياض المعنف لطفله، مشيرين الى انه يحمل اسم ” حسين محمد علي الحارثي”، ناشرين له عدة صور وصور لجواز سفر طليقته المصرية.

 

مركز بلاغات العنف الأسري يتفاعل مع طفل الرياض المعنف :

وتفاعل حساب مركز بلاغات العنف الأسري التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع مقاطع وهاشتاق طفل الرياض المعنف الذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشار المركز الى انه تمت متابعة الحالة والقضية من قبل فريق وحدة الحماية الاجتماعية، وجاري المتابعة والتحقق مع الجهات ذات الاختصاص لاتخاذ اللازم وفق نظام الحماية من الإيذاء.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: