قصة عبدالكريم المطيري الطبيب المغدور وتفاصيل اخر لحظات حياته ترويها عائلته

بعد ايام من مقتل الطبيب الشاب عبد الكريم المطيري رحمه الله، على يد احد المرضى النفسيين، وذلك اثناء زيارة الطبيب المطيري له في المنزل لفقده ضمن برنامج العلاج المنزلي، تتكشف اليوم تفاصيل جديدة في الجريمة.

وقالت عائبة الطبيب المرحوم عبدالكريم المطيري، انه قضى اليوم السابق للجريمة التي اودت بحياته مع والده ووالدته بمزرعتهم الخاصة، حيث كان باراً ويقدم التمر والقهوة لوالدتها، بالاضافة الى هدية لها كانت عبارة عن مطبخ منزلي متكامل.

كما عرض عليه شقيقه المبيت عندهم الا انه وفض وعاد ادراجه الى منزله بسبب ظروف عمله الخاصة.

وقال عايد الميموني ابن عم المغدور في تفاصيل جديدة للجريمة التي ارتكبها المختل النفسي بحق عبدالكريم المطيري ان اسرته لا تعلم طبيعة عمله في العلاج المنزلي، حيث انه خرج يوم مقتله الى عمله في المستشفى الساعة 10 صباحاً ليستلم العلاج المقرر للمريض ويتوجه الي بيته بسيارته الخاصة، حيث كان القاتل ينتظره ليباغته في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف في سيارته ويوجه له 3 طعنات نزف على اثرها الى ان فاضت روحه الى بارئها.

وقال الميموني مكملاً القصة : “وبحسب إفادة القاتل المريض، فإنه أبلغ المستشفى رفضه حضور الطاقم الطبي، كما رفض أخذ الإبرة، ولكن على الرغم من ذلك تم إرسال عبدالكريم ليكون ضحية هذا القاتل، فالمريض كان ينتظره لأكثر من ساعتين أمام منزلهم، مختبئاً خلف شجرة، وهذا ما أثبتته الكاميرات المنزلية المجاورة للموقع، وهو يترصد له، وعبدالكريم لم يكن يعلم باعتراض المريض على العلاج”.

وقال: “لا نصدق ما حدث، وإنا لله وإنا إليه راجعون، فعبدالكريم يبلغ من العمر 33 عاما، ولديه ثلاث بنات صغيرات، ومشهود له بحب الخير والطيبة والكرم والأخلاق الفاضلة وبار بوالديه”.

رحم الله الطبيب المغدور عبدالكريم المطيري وصبر اهله واسكنه فسيح جناته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: