في ذكرى اغتيال صدام حسين .. صورة تكشف ماذا انجز المحتلون وحكام العراق المتعاقبون الى اليوم

في مثل هذا اليوم وقبل 14 عاماً اعدمت قوات الاحتلال الأمريكي بأيادي عراقية الشهيد القائد العربي صدام حسين المجيد التكريتي في يوم عيد الأضحى دون اي اهتمام لمشاعر العرب والمسلمين حول العالم وفي مناسبة دينية هي الأكبر في الدين الحنيف.

وبعد تدخل دولي ظالم، اسقطت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها نظام حكم الرئيس صدام حسين في العراق عام 2003، دون شرعية قانونية ودولية بهدف تدمير الدولة العراقية واغراق العرب العراقيين في اتون حرب اهلية سالت فيها الدماء بين طوائف الشعب العراقي السنة والشيعة، اضافة الى ان العراق تحول من دولة قوية لها هيبتها ويحسب لها الف حساب اقليمياً ودولياً الى دولة مستباحة من قبل ايران وتركيا واسرائيل.

ونصبت الولايات المتحدة الأمريكية حكام العراق الجدد من العراقيين الهاربين من نظام حكم صدام بتهم مختلفة ليحكموا واحداً من اكبر الدول العربية عام 2003.

اليوم ، وفي ذكرى اعدام الرئيس الشهيد صدام حسين، ننشر لكم صورة واحدة فقط تكشف ما قدمه حكام العراق الجدد منذ استلامهم الحكم الى اليوم.

في الصورة يظهر مكتب الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين ابان ايام حكمه، في المقابل مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي في نفس المكتب ! نعم انه هو، فلم يقم قادم العراق الجدد المتعاقبين حتى ولو بناء حجر واحد في الدولة العراقية، فقد ورثوا كل شيء من نظام ابو عدي، ونهبوا العراق وثرواته ليصبح العراق من اصحاب المراكز المتقدمة في دول الفساد على مستوى العالم للأسف الشديد، تغيب الشفافية والنزاهة وينتشر الفساد المالي والسياسي في الطبقة الحاكمة، اضافة الى تدهور في كافة المجالات .

فلم يبني قادة العراق الجدد المتعاقبين على الحكم شيئاً، فكل الجسور والوزارات والقصور والمنشآت والمستشفيات والمدارس الخ بنيت ابان حكم الرئيس العراقي، ولم يفلح القادة الجدد سوى بنهب الشعب العراقي الذي يعاني شبابه الظلم والبطالة وانعدام الأمن اضافة الى انعدام الكهرباء في دولة من اغنى الدول بالثروة النفطية للأسف الشديد

رحم الله شهيد الأمة صدام حسين المجيد، واصلح العراق وحاله واهله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: