تفاصيل عملية ام الهيمان في الكويت وصورة محمد العجمي واللحظات الأخيرة في حياة

بعد انتهاء قضية محمد العجمي المطلوب الأمني الذي انهى حياته منتحراً بطلق في رأسه بمنطقة ام الهيمان في الكويت، حيث كانت المواجهة المسلحة بينه وبين القوات الأمنية والشرطية فجر اليوم الخميس، تسائل العديد من الكويتيين والمهتمين حول هوية العجمي وتفاصيل ما حدث.

وحاولت القوات الأمنية طوال فترة حصارها للعجمي والممتدة ل6 ساعات اقناعه بتسليم نفسه، الا انه رفض ذلك بشكل تام وبدأ بتبادل اطلاق النيران مع رجال الأمن، ليصيب منزل جاره بطلقات نارية اضافة الى دورية أمنية وانتهاءً بانتحاره ووضع حد لحياته وللأزمة الأمنية التي كان هو محورها.

وبحسب مصادر أمنية كويتية، فان اللحظات الأخيرة في الحادثة وبالاستناد لشهود عيان، فقد قامت القوات الأمنية بقطع التيار الكهربائي عن منزل العجمي واخلاء المنازل المجاورة له لدفعه للاستسلام.

وتابعت المصادر، فان المسلح اطلق عدة طلقات من سلاحه الناري على سيارة اللواء فيصل العيسى مدير عام القوات الخاصة، لتصاب بأضرار مادية، وذلك قبل اي تدخل حقيقي من قوات الأمن تحاه العجمي.

وفي محاولاتها حل الأزمة، قامت القوى الأمنية بالاستعانة بأقارب العجمي لاقناعه بتسلي نفسه، ومن ثم اطلقت القنابل الصوتية والغاز لاجباره على الاستسلام واعتقاله، الا انه رفض وظل مسممراً في اطلاق النار.

وفي مكان العملية حضر كل من شقيق محمد العجمي وابن عمه، حيث حاولا اقناعه بالخروج وتسليم نفسه، حيث قال احدهم له : ”يا محمد .. نحن بسيارة قدام البيت أنا وعبدالله اخوك وأنا خالد ابن عمك، قسم بالله لو طلعت… إنت في وجهي، قسم بالله حنا نغليك.. لا تدمر عمرك يا محمد“.

الا ان العجمي ضرب بعرض الحائط توسلات اخيه وابن عمه، ليمهله وكيل وزارة الداخلية الكويتية عصام النهام ربع ساعة لتسليم نفسه قبل اعطاء الأوامر باقتحام المنزل والاشتباك معه، حيث رافق ذلك اعتلاء القناصة اسطح المنازل المجاورة.

وتابعت المصادر، ان رجال القوات الخاصة بعد اصدار التعليمات تمركزت على الأسطح وفي المنازل المجاورة لتنفيذ المداهمة.

وأكدت المصادر أن ”محمد العجمي عسكري سابق متمرس بالرماية ولديه القدرة على تسديد الإصابات بشكل دقيق“.

ولفتت المصادر الى وجود العديد من القضايا الجنائية على العجمي منها الشروع في القتل وحيازة أسلحة وذخائر، كما قام بتحويل جاخور (استراحة) إلى مخزن لأسلحته وكمية كبيرة من الذخيرة.

كما واستخدمت القوى الأمنية وفقاً لشهود عيان طائرة مسيرة قبل وبعد توقف اطلاق النار مع المسلح.

ورغم انتهاء العملية الأمنية في ام الهيمان وانتحار محمد العجمي، الا ان وزارة الداخلية الكويتية لم تصدر بياناً رسمياً حول العملية، كما لا يمكن لصحيفة القدس للأنباء  تحمل مسؤولية ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: