قصة هيثم اسماعيل الطفل العراقي .. اعدم ذبحاً وسُحل ومُثلت بجثته وعلق على عامود مرور بسبب طلبه من المتظاهرين اخلاء ساحة منزله

تتصدر قصة الطفل العراقي هيثم اسماعيل التي اثارت الجدل على تويتر اخر عمليات البحث الشائعة خلال الساعات القليلة الماضية، حيث دشن باسم الطفل العراقي وسم احتل مراكز متقدمة على موقع التدوينات القصيرة تويتر.

وكان الطفل هيثم اسماعيل قد قتل واعدم بطريقة بشعة يوم أمس، على يد عدد من المتظاهرين في ساحة الوثبة بالعاصمة العراقية بغداد.

ونقلت مصادر ان الطفل اسماعيل والبالغ من العمر 16 سنة فقط، اعدم ذبحاً وتم التمثيل بجثته، وسحله في الشارع، وفي النهاية تم تعليقه على عامود بساحة الوثبة في العاصمة بغداد من قبل المتظاهرين .

وتابعت المصادر مضيفة، ان الطفل هيثم كان قد عبر عن انزعاجه من تجمعات المتظاهرين اليومية امام باب منزله بساحة الوثبة، ليقوم في مرة من المرات بالتهديد بواسطة مسدس لابعاد المتظاهرين عن باب المنزل، ما دفع عدد من المتظاهرين للغضب والقاء المولوتوف تجاه المنزل واقتحامه واختطاف هيثم.

وتم تداول فيديوهات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر قيام احد الخاطفين بذبح اسماعيل بواسطة سكين، وسحله في الشارع والتمثيل بجثته، وفي النهاية تعليق جثته على عامود مرور وسط ساحة الوثبة.

وبرر المتتظاهرين فعلتهم الشنعاء بأنها بسبب اقدام الطفل على تهديدهم بمسدس لابعاد المتظاهرين من ساحة منزلة ما ادى لمقتل عدد منهم.

وتسببت الصور والفيديوهات بغضب كبير في واوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث برز وسم “هيثم اسماعيل” على تريندات جوجل وتويتر في السعودية، وسط استنكار وغضب كبير في ردودهم على الصور والفيديوهات، معتبرين الفاعلين همجيين ولا انسانية لهم.

وكان مجلس القضاء العراقي قد اعلن فتحه التحقيق في الحادثة متوعداً بمحاسبة القتلة.

واليكم عينة من التغريدات على وسم “هيثم اسماعيل” الطفل العراقي الذي اعدم بساحة الوثنة في بغداد على يد مجموعة من المتظاهرين بعد طلبه منهم اخلاء ساحة منزله :