العقاب لمغتصبي بشرا محجب .. هاشتاق يتصدر التريند السعودي على تويتر

احتل هاشتاق “العقاب لمغتصبي بشرا محجب” قائمة الهاشتاقات الأكثر تداولاً في المملكة بعد انتشار قصة بشرى واختها التي يندى لها الجبين.

وانتشرت قصة بشرى محجب واختها واللواتي تم الايقاع بهن واستدراجهن من خبل صديقة أختها لاحدى الشقق، ليتناوب 4 شباب على اغتصابها وحرقها بالأسيد حتى فارقت الحياة.

ويقول بعض المطلعين على القصة عبر تويتر أن أحد مغتصبي الفتاة هو خال صديقتها، اما اختها فما زالت في غيبوبة بعد تعرضها أيضاً للاغتصاب والاعتداء.

وتقول احدى المغردات ان الموضع يجري عليه تكتم شديد حيث تم تدشين هاشتاق يحمل اسم بشرا محجب والمطالبة بعقاب الشبان المغتصبين من اجل تحقيق العدالة.

وفي التفاصيل، فإن صديقة بشرى التي استدرجتها وشقيقتها لشقة قام بصحبة 3 من أصدقائه باغتصابها بشكل غادر ومن ثم حرقوها حتى الموت.

وغرد أحد الأشخاص في الهاشتاق قائلاً : ” بشرى بنت تدرس بالثانوي وراحت تختبر قياس بكل براءة وغفلة وطيب نية وفي الأخير كان مصير بشرى أنها تغتصب من أربعة أشخاص! بكل عنف وقسوة، وأحد المغتصبين هو خالها، متخيلين العذاب الجسدي والنفسي؟ وفوق ذلك عانت من كسور ونزيف؟ وعلشان ينجون بفعلتهم أحرقوها بالأسيد!”.

كما غرد آخر قائلاً: ” البنت صار لها 5 أيام متوفيه ولولا تويتر لاحس ولا خبر والكلاب عايشين حياتهم بكل برود واهلها الضحايا بدال لا ياخذو حق بنتهم هم الي صاروا خايفين وساكتين لأنهم كبار سن والمجرمين واصلين بالله هذا منطق وحياة كريمة حاسبوا كل من قصر ومرر الموضوع بسلام بعد”.

كما غرد حساب آخر قائلاً: ” لو انها وحده ترقص زي هند القحطاني امداه وصل ترند في ثواني وحالة استنفار لكن لأنها مغتصبه ومقتولة غدر محد يهتم الى متى يعني واحنا نتنقل من هاشتاق معنفة لهشتاق معْتصبة لهشتاق مقتولة؟ مين يدري كم فيه زي بشرا بس محد عرف قصتها”.

وقام أحد المغردين بنشر صورة ادعى لأنها لأحد المغتصبين وطالب بمعاقبته، فقد نشر الأرجواني الهالك هذه التغريدة: ” نطالب بمعاقبة المغتصب خالد فيصل هادي مدخلي وان لا يفلت من العقاب بمساعدة من والده الوالد المتواطئ”.

وذكر مغردون اخرون أن أختها لم تكن معها، حيث غرد أحد المتابعين قائلاً: “اللي مألفين ان اختها معاها ، اختها مش معاها ومالها دخل في الموضوع ومش في العناية الموضوع كله غدر صديقة بشرى ولما مسكوها قالت ان اخت بشرى وهي مش اختها الله ينتقم لبشرى حسبي الله ونعم الوكيل”.