لبنان : المذيعة ديما صادق تستنجد : حزب الله سرق هاتفي !

انقض احد عناصر حزب الله في لبنان مساء الأحد، على المذيعة اللبنانية الشهيرة ونشل من يدها هاتفها المحمول ولاذ بالفرار مستغلاً عتمة الليل.

وديما صادق والتي يبلغ عمرها 39 عام، من بلدة الخيام بالجنوب اللبناني، وتعمل مقدمة برامج في قناة ال بي سي اللبنانية، بالإضافة الى عملها كمذيعة أخبار، وتقديمها لبرنامج ملكة جمال لبنان كل عام، وهي ناشطة اجتماعية، ولها مئات الآلاف من المتابعين على مستوى جميع مواق التواصل الاجتماعي.

وديمة ام لابنتين من زوجها الدكتور احمد الحاج، وعرف عنها موقفها المناوئ من حزب الله، خاصة مع بداية التحرك الشعبي، الذي انطلق في 17 اكتوبر الماضي، ولهذا السبب كانت محط استهداف الحزب بالعديد من الطرق، منها استهدافه لوالدتها قبل فترة، وصولاً الى نشل هاتفها المحمول، حيث يظهر الفيديو التالي صوتها وهي تقول لصديقتها بعد اتصالها عليها من جهاز اخر حيث تقول لها : “لارا، أنا ديما.. هاجمني واحد من حزب الله وأخذ تليفوني”، وطلبت منها أن تكون حريصة، وحذرتها أن “باستطاعة الحزب فتح الهاتف وقراءة ما يصلني”، في إشارة إلى رسائل نصية ومقاطع فيديو يبثها إليها ناشطون في الحراك مثلها.

وجرت عمليات النشل التي اقدم عليها عناصر حزب الله على المتظاهرين ليلاً في منطقة “جسر الرينغ”، وسط العاصمة بيروت، حيت تواجدت ديمة بين المتظاهرين، حيث كان احدهم يراقبها، وباغتها خاطفاً هاتفها المحمول من يدها، واختفى بين الجمهور ،وفر من المكان، بحسب ما نرى في فيديو آخر أدناه، وهو للحظة النشل التي تلاها صراخ ديما صادق: “تليفوني.. أخذ مني تليفوني” في إشارة إلى السارق الذي لا يظهر بين الجموع.

وقبل عشرة أيام نشرت ديما صورة على انستجرام، وهي تقبل يد والدتها التي دخلت المشفى، بعد تعرضها لجلطة دماغية، بسبب شائعات ووشايات وصلت الأم الثمانينية، عن ابنتها من اناس لا تعرفهم، حيث ارسلو للأم صورة ملعوب بإنتاجها “فوتوشوبيا” تظهر فيها الأم نفسها بصورة معيبة جدا وخادشة للحياء، حيث انهارت الام من هول ما رأت وحدث ما كان قد يودي بحياتها.

وفي اعقاب ذلك، قالت ديما في بيان مؤثر باللهجة اللبنانية قالت فيه : “كل يوم تهديدات. كل يوم مسبات. كل يوم شماتة، ولا شي أثر فيي بس وصلو لإمي. أسبوعين ما هدي تلفونها ولا هديو أعصابها. بنتك هيك وهيك وهيك يقولولها. انت هيك وهيك وهيك يقولولها، وهي حجة ثمانينية. “مبسوطة يا بنتي عم يقولو هيك لأمك”. يا ديما أنا ما بدي اتبهدل بآخر عمري تقللي. قلها يا ماما ليه ما قادرة تشوفي انه هني بلا أخلاق، ليه عم تلوميني الي؟ تقللي لا انت عمايلك ما معقولة. بعتولها حتى صورة فوتوشوب مسيئة مش لألي، يا ريت لإلي، لإلها. يومها قضت النهار عم تبكي، وأنا قضيت الليل عم احلم انه صرلها شي من ورايي ومن ورا كل التلفونات اللي عم يوصلولها” .

وتابعت ديما صادق في البيان وقالت في ما يشبه الاستسلام للهجمة الحزبية عليها وعلى والدتها: “اليوم فقت على خبر انه أمي بالعناية. أمي عملت جلطة بالدماغ. متل ما كنت عم أحلم كل ليلة. مين عمل فيها هيك؟ أنا أو هني؟ ما بعرف. أو يمكن تنايناتنا. يا أمي إذا أنا عملت هيك ببوس كعب اجريكي سامحيني والله كنت مفكرة اني عم اعمل الصح، والله كنت مفكرة عم اعمل الخير. واذا هني اللي وجعولك راسك يا عمري انت لك بأمرهن، اللي بدهن ياه، لك السيد حسن على راسي من فوق، لك يطلع باسيل (جبران باسيل) رئيس وانا اول وحدة بزقفلو، لك عمره ما يكون شي، لا مبادئ ولا إيمان ولا قضية ولاشي.. بس ببوس إيديكي قومي ورجعيلي بالسلامة”.. إلا أن ديما صادق نسيت هذا كله ولم تستسلم إلا لنداءات وهتافات الحراك الشعبي، وعادت إلى صفوف المطالبين بالتغيير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: