#الكويت : طائرة مسيرة حلقت فوق قصر الامير والجيش الكويتي يرفع درجة الاستعداد إلى رقم (1)

واجتماع عاجل للقيادات العسكرية

قالت تقارير نقلا عن مصادر مطلعة في الكويت، ان حالة كبيرة من الاستنفار في صفوف القادة الكبار في الدولة الكويتية بعد الأنباء عن تحليق طائرة مسيرة فوق قصر الأمير الكويتي.

وقالت “الأنباء الكويتية”، ان مصادر اشارت الى ان وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، بصدد ترؤس اجتماع موسع لكبار القادة الأمنيين والعسكريين في الكويت.

وسيتركز الاجتماع بحسب المصادر على موضوع الطائرات المسيرة وعبورها للأجواء الكويتية وقصف معامل خريص وبقيق في السعودية والتابعان لشركة أرامكو النفطية متخذة من الاجواء الكويتية مساراً مرت من خلاله فوق قصر امير الكويت بدار سلوى.

الجيش الكويتي يرفع درجة الاستعداد إلى رقم (1)… واجتماع عاجل للقيادات العسكرية

واكد مصدر انه خلال الاجتماع سيتم وضع النقاط على الحروف، ووضع حد لما يتم تداوله في وسائل الإعلام حول الامر.

واعلن الجيش الكويتي رفع درجة الاستعداد القتالي في بعض وحداته الى الدرجة رقم “1”، بالتزامن مع اجتماع عاجل للقيادة العسكرية الكويتية.

وقالت الانباء الكويتية عن مصدر قريب من دائرة القرار في الكويت، انها حصلت على نصي برقيتين حول رفع حالة الاستعداد القتالي إلى رقم (1) في الجيش الكويتي، ابتداء من الخميس في تمام الساعة السادسة صباحاً.

وبحسب البرقية تلزم جميع الوحدات في القوات المسلحة على رفع الجاهزية القتالية الى الدرجة رقم 1، بدءاً من الساعة 6 من صباح اليوم الخميس.

وكانت انصار الله الجماعة الحوثية في اليمن، قد اعلنت بداية الاسبوع مسئوليتها عن هجوم بطائرات مسيرة استهدفت معامل ارامكو النفطية في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للمملكة.

من جهته قال الناطق باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن اللواء تركي المالكي “إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية”

وأضاف المالكي “إن مصدر إطلاق الطائرات المسيرة لم يكن اليمن، ويتم الآن التحقق من مصدر إطلاقها”، لافتا إلى أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها جماعة “أنصار الله” اليمنية، إيرانية الصنع من طراز “أبابيل””.

وقالت من جهتها الخارجية السعودية ان التحقيقات الأولية تشير الى ان الأسلحة ايرانية الصنع هي المستخدمة في الهجمات على معامل ارامكو النفطية.

واضافت الخارجية السعودية ببيانها  “العمل جار على التحقق من مصدر تلك الهجمات”.

واعتبرت الخارجية السعودية الهجوم انه اعتداء “تخريبي” غير مسبوق ادى لوقف 50 بالمئة من امدادات ارامكو النفطية، مؤكدة على ان الهدف الأول هو الامدادات النفطية العالمية، وهو امتداد لاعمال عدوانية سابقة طالت منشآت ارامكو بأسلحة ايرانية الصنع.

وعبر بيان الخارجية عن تقدير المملكة لكل الأطراف الدولية والإقليمية التي ادانت الهجمات، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته في ادانة من يقف خلف الهجوم والتصدي له كون الهجوم يمس عصب اقتصاد العالم.

وكانت وزارة الدفاع السعودية، قد أعلنت أن الهجوم وقع عليها بـ”18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز”.

وقال العقيد الركن، تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية والتحالف العربي في اليمن:  “إن التحقيقات الخاصة بالهجمات على معملي أرامكو، أظهرت إطلاق 18 طائرة مسيرة و7 صواريخ كروز” .

وأشار المالكي إلى أن هناك ثلاثة صواريخ من طراز كروز لم تصب أهدافها في الهجوم على معملي أرامكو بالمنطقة الشرقية.

وعرض العقيد المالكي صور لحطام طائرة مسيرة ايرانية الصنع من نوع دلتا وينغ، حيث اعتبرها دليل على التورط الايراني في الهجمات على ارامكو.

وتابع المالكي : ” أن الهجوم لم ينطلق من اليمن، رغم محاولات إيران الكبيرة جعلها تظهر كذلك”.

وأضاف :”الهجوم الذي تعرضنا له كان هجوما على المجتمع الدولي”.

وشدد العقيد المالكي القدرة السعودية للدفاع عن سيادة وامن المملكة العربية السعودية وسلامة اراضيها، مبيناً ان الهجوم لم يكن ضد المملكة او ارامو وانما ضد المجتمع الدولي بهدف شل وتعطيل الاقتصاد العالمي وعصبه بشكل خاص ممثلاً بقطاع الطاقة.