2018/04/06 04:42:00
2018/04/06 04:45:16

اللهجة الكويتية والتحديات التي تواجه ترجمتها إلى لغات أخرى

اللهجة الكويتية والتحديات التي تواجه ترجمتها إلى لغات أخرى


في بعض الأحيان عندما نذهب إلى أرض أجنبية والناس هناك لا يتحدثون اللغة الإنجليزية، فمن الصعب التواصل معهم إذا كنا لا نعرف لغتهم. هذا ما قد يحدث لك إذا ذهبت للعمل في الكويت على سبيل المثال. على الرغم من صعوبة الأمر في البداية، فإنك سوف تتمكن من تعلم اللغة العربية بدلاً من تعليمهم اللغة الإنجليزية.

ليس من السهل تعلم اللغة العربية الكويتية بسبب وجود اختلاف بين كلمات الذكر والأنثى كما الحال في اللغة العربية ككل. عندما تشير إلى رجل أو امرأة، هناك تهجئة مختلفة للكلمات العربية التي تستخدمها، والطريقة التي تنطق بها مختلفة. تعلم الكلمات أو العبارات العربية الكويتية هي أسهل طريقة لتعلم اللغة الجديدة. ثم في وقت لاحق يمكنك تطبيقها في الجمل عندما تصبح أكثر ثقة.

إن التعامل مع لغة جديدة ليس سهلاً، ولكن التعامل مع مكتب الترجمة المعتمدة في الكويت من الممكن أن يسهل حياك بشكل ملحوظ. من الجيد التوسع في لغات جديدة لأنه يزيد من المعرفة ويحسن التواصل مع الجنسيات الأخرى. ونعتقد أن اللغة تقوي العلاقة بين الغرباء أو الناس الجدد وثقافتهم كذلك.

وبما أن الكويت كانت دولة من المهاجرين الذين ليس لديهم سكان أصليون، فإن الكويت لديها بنية اجتماعية مختلفة. هناك ثلاث مجموعات يشكلون الشعب الكويتي: الأول هو سليل القبائل العربية، والثاني هم من أصل أصلي من الأحساء والبحرين والعراق، والثالث هم أشخاص أصلا من بلاد فارس (إيران الحديثة)، المعروفة في الكويت من خلال اسم أيام. يعتقد بعض الناس أن الحالة الثالثة ستكون أقل بسبب أصولهم.

ينقسم الكويتي إلى صنفين: حضري (مستقر) أو بدوي.

يعتقد أن الأول قد تطورت بسبب التعرض للعالم الخارجي، وكذلك الكويت كونها دولة من المهاجرين متعددي الاقليمية خلال مرحلة الطفولة. وينظر إلى اللهجة الحضرية على أنها أرفع مرتبة من اللهجة البدوية.

تنقسم اللهجة الحضرية إلى أربع لهجات فرعية، في حين ينقسم البدو إلى اثنين. اللهجات الستة السائدة هي

وهي لهجة شرق وجبلة وفيلكا والفنطاس والجهراء والدمنة.

هذا التنوع بين اللهجات من المحتمل أن يصل لمراحل متقدمة من الاختلاف في النطق والكتابة العامية، على عكس الاعتقاد السائد بان اللهجة الكويتية واحدة.

وتبرز الاختلافات أيضًا في مفردات وقواعد الكلام وكذلك بطُرق النطق أو اللفظ.

ويظهر أحد أوضح الاختلافات في اللهجة الكويتية في نطق كلمة "سكر" ومعناها Sugar والتي تُنطق بكسر الشين في لهجة "شرق" فتكون "شِكر" وبفتح الشين في لهجة في لهجة "الفنطاس" فتكون "شَكر" وبفتح الشين وكسر الكاف في اللهجة الجبلة فتكون "شَكِر".